تشهد دائرة طنجة-أصيلة الانتخابية أجواء من التعبئة المكثفة لإنجاح الاستحقاقات التشريعية الحالية، والتي تعد محطة مفصلية في مسار ترسيخ البناء الديمقراطي وتعزيز دولة المؤسسات في المغرب.
وقد عاينت وكالة المغرب العربي للأنباء انطلاق عملية التصويت في عدد من المكاتب المخصصة، حيث تم تجهيز الثانوية التأهيلية ابن بطوطة بقلب مدينة طنجة بـ 5 مكاتب استقبلت المواطنين منذ اللحظات الأولى لافتتاح الاقتراع وفق المواعيد القانونية المحددة.
وفي تصريحات متفرقة، عبر الناخبون عن أهمية هذه المشاركة، حيث قال حسن، وهو طبيب شاب، إن صوته يمثل انخراطاً فعلياً في العملية الديمقراطية للمساهمة في اختيار من سيتولى رسم السياسات العمومية، مؤكداً أن ممارسة حق التصويت تعد واجباً دستورياً بغض النظر عن هوية المرشح المختار.
من جانبه، أوضح إبراهيم، وهو ناخب في العقد السابع من عمره بمنطقة الشرف، أن مشاركته نابعة من حرصه على المساهمة في فرز نخب قادرة على اتخاذ قرارات تخدم مصلحة الأجيال القادمة وأبنائه.
بدورها، أكدت إحدى الناخبات، التي تشغل مسؤولية بمؤسسة تعليمية في نفس المنطقة، على الأهمية الكبرى لهذا اليوم في المسار الديمقراطي الوطني، مشيرة إلى أن النتائج ستحدد ملامح المؤسسة التشريعية وتشكيلة الحكومة المقبلة، معربة عن تطلعاتها بأن تفرز الصناديق كفاءات قادرة على تلبية انتظارات المواطنين، لاسيما فئة الشباب.
وتجدر الإشارة إلى أن الدائرة الانتخابية لطنجة–أصيلة تضم قاعدة انتخابية تبلغ 411 ألفاً و248 ناخباً، تم توزيعهم على 753 مكتباً للتصويت، حيث يتنافس 22 لائحة انتخابية للفوز بـ 5 مقاعد مخصصة للدائرة في مجلس النواب.

