وصفت السيدة أنيسة سايساي، السياسية الألمانية ذات الأصول المغربية، المغرب بأنه نموذج لبلد ديمقراطي يتمتع بالقدرة على التجدد، مستفيداً من استقراره السياسي الراسخ في خدمة مجتمع شاب يمر بتحولات عميقة. جاء ذلك في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء تعليقاً على اقتراع 23 شتنبر.
وأعربت سايساي عن ثقتها التامة في أن البرلمان والحكومة القادمين، واللذين سيتشكلان بناءً على نتائج هذه الانتخابات التشريعية، سيكونان قادرين على ترجمة المكاسب الاقتصادية الكبيرة التي حققها المغرب إلى تقدم اجتماعي ملموس يعود بالنفع على المواطنين، وخاصة فئة الشباب.
وأوضحت السياسية الألمانية أن الاستقرار السياسي الذي تتمتع به المملكة يمنحها دينامية أكبر بكثير في محيطها الإقليمي والقاري. وأشارت إلى أن ألمانيا يمكنها الاستفادة من هذه الدينامية من خلال شريك جاد وموثوق، يستفيد أيضاً من موقعه الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين قارتي أوروبا وإفريقيا.
وفي سياق متصل، أشادت السيدة سايساي بقدرة المغرب على ضمان إجراء انتقالات سياسية هامة بسلاسة عبر صناديق الاقتراع، وتقديم “نموذج ديمقراطي يُحتذى به على المستويين الإقليمي والقاري”. وسلطت الضوء على “دينامية النظام السياسي في المغرب” والتي تتم في إطار احترام كامل للنظام المؤسساتي القائم في المملكة.

